الفعاليات
تصفح جميع الفعاليات والبرامج المتاحة
مسابقة تاج المُرتلين الدولية
تنافس مع نخبة القرّاء في تلاوة القرآن الكريم مع لجنة تحكيم متخصصة وشهادات معتمدة.
مسابقة العميد لحفظ القرآن الكريم
فروع المسابقة: 1. حفظ 3 أجزاء. 2. حفظ 5 أجزاء. 3. حفظ 10 أجزاء. 4. حفظ 15 جزءًا. 5. حفظ 20 جزءًا. 6. حفظ 25 جزءًا. 7. حفظ القرآن الكريم كاملًا. فئات المسابقة: البراعم / الكبار
مسابقة العميد لتلاوة القرآن الكريم بالطريقة العراقية
لا تقتصر مسابقة العميد لتلاوة القرآن الكريم بالطريقة العراقية على كونها منافسةً في الأداء الصوتي؛ بل هي، في جوهرها، احتفاءٌ عميق بـ إرثٍ ثقافي وهويةٍ سمعية تمتد جذورها في أعماق أرض الرافدين. إنها تمثل جسراً حياً يربط الحاضر بالماضي، حيث تُعد "المدرسة العراقية" في التلاوة تراثاً شفهياً فريداً، نُقل جيلاً بعد جيل. هذه المدرسة، التي تتميز بخصوصيتها في توظيف المقامات العراقية الأصيلة، تحمل في طياتها ملامح الروح العراقية وتاريخها العريق. عندما تُقام هذه المسابقة برعاية المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة، فإنها لا تهدف فقط إلى تكريم أفضل الأصوات، بل تهدف إلى "صون هذا التراث" من الاندثار. هي بمثابة دعوة للأجيال الجديدة لاستكشاف هذا الكنز الموروث، وإعادة تقديمه بأسلوب يحافظ على أصالته ويواكب العصر، إذاً، هي ورشة عمل وطنية كبرى للحفاظ على هذا اللون التراثي الأصيل وضمان استمراريته في سماء التلاوة القرآنية.
مسابقة العميد لتلاوة القرآن الكريم بالطريقة المصرية
مسابقة متخصصة يقيمها المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة، وتهدف إلى تكريم المبدعين في تلاوة القرآن الكريم وفقاً لـ "المدرسة المصرية العالمية". تركز المسابقة على "المعيار العالمي" للتلاوة، الذي يتميز بالدقة الفائقة في أحكام التجويد، والبراعة في الأداء المقامي، وقوة التعبير الصوتي، وهو الأسلوب الأكثر انتشاراً وشهرة في العالم الإسلامي.
مسابقة العميد لترتيل القرآن الكريم
انطلاقاً من الحرص على توسيع قاعدة المشاركة القرآنية، تأتي مسابقة العميد لترتيل القرآن الكريم لتُقدم مفهوماً يجمع بين الدقة والشمولية. تركز هذه المسابقة حصراً على مرتبة "التدوير"؛ وهي المرتبة المنهجية الوسطى في القراءة (بين البطء "التحقيق" والسرعة "الحدر"). لماذا التدوير؟ لأن الهدف هو إتاحة أكبر فرصة للمشتركين. فبدلاً من حصر المنافسة في الأداء الفني النخبوي، تفتح هذه المسابقة الباب لكل من يمتلك: القراءة السليمة الخالية من الأخطاء اللحنية والجليّة والتطبيق الصحيح للتجويد ضمن سرعة الأداء والقدرة على الترتيل باسترسال ودون تكلّف. هذه المسابقة هي احتفاءٌ بـ "صحة القراءة المنهجية"، وهي المهارة الأساسية التي يشترك فيها غالبية القرّاء والحفّاظ. يقيمها المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة لتقدير هذا النوع من الإتقان المنهجي وتشجيعه.